سامي يوسف يدشن ألبوم "سلام" بفيلاجيو

Posted on December 13th, 2012

كتب – هيثم الأشقر: دشن أمس المطرب العالمي سامي يوسف حفل توقيع ألبومه الجديد “سلام” في فيرجن ميجا ستور بفيلاجيو، واختار يوسف عنوان “سلام” كونها مفردة عربية الأصل، تعني الهدوء والسلم والطمأنينة والأمان، لذا فإن الألبوم يحمل بين طياته معنى السلام ويربط روح الإنسان بخالق الأكوان، كما يدلّ على معنى عملٍ منبعه الشوق والانتماء.

وحمل غلاف الألبوم “قصة” منفردة حيث الموسيقى المتدفقة تذكر الإنسان بتجربة سلام خالدة يعيشها، وتلتقي في نهاية المطاف بمصدر الوجود والحياة تم ترجمتها في 15 عملاً شارك فيها يوسف شاعرًا وملحّنًا كما تضمّن مفاجأة غير مسبوقة بدويتو مع والده يحمل عنوان “اغفر لي خطيئتي” ليدهشا الجمهور بموسيقى رفيعة المستوى ومرهفة الإحساس وحانية المعاني. الأغنية الثانية بعنوان “ألا بذكرك” ذات الطابع العربي الفريد يُميّزها أن صوت الفنان هو كل ما تسمعه الآذان إلى أغنية تحمل عنوان “تبعوه لمّا عرفوه” غُمرت ألحانها بالبهجة والفرحة، وأضفى سامي يوسف رونقًا ولمسة إنجليزية لإحدى الكلاسيكيات الأذرية في أغنيته “لأرشدك إلى الطريق” والتي تُرافقها آلة التار من التراث الفارسي العتيق.

ومن أغنياته القديمة والشهيرة اختار أغنيتي “حيث تكون” و”من دونك” وأعاد تسجيلهما بتوزيع جديد وأداء مغاير وبروح مبتكرة وبلغات مختلفة معطيًا “السلام” منظورًا جديدًا جدير بالذكر أن الألبوم يحتوي يضم “14” أغنية هي سلام و السعادة وأنتم الأمل و المنبع و اغفر لي خطيئتي و تبعوه لما عرفوه و لأرشدك إلى الطريق و الوعود المنسية و ألا بذكرك.

والألبوم بالكامل من كلمات و ألحان “سامي يوسف” ومن المعروف أنه أطلق كليب “تبعوه لما عرفوه” منذ أكثر من شهر وهو الكليب الذي تم تصويره بطريقة الرسوم المتحركة بهدف الرد على من يسيئون للرسول الكريم. جاء هذا قبيل أيام قليلة من الحفل الكبير الذي سيحييه سامي يوسف على مسرح كتارا المكشوف يوم الخميس المقبل ويُعد سامي يوسف أحد أشهر الفنّانين العالميين الذين تركوا بصمتهم على الموسيقى والغناء الإسلامي، حيث مزجها بالأنماط الموسيقية الحديثة، وساهم في خلق طريقة جديدة في الموسيقى الروحية التي يستمتع بها الكثير من المعجبين في العالم الإسلامي.

تنقّل الفنّان سامي يوسف، عبر القارات الأربع، وقدَّم رسالته السامية بأداء عروضه الموسيقية، حيث أنشد في ميدان “ويمبلي” بـ”لندن”، وأطرب “شراين أوديتوريوم” بـ”لوس أونجلس”، وقدَّم عروضه المميزة في “ذي فيلودروم” بـ”يكيب تاونط في جنوب إفريقيا.

وقد قدَّم سامي يوسف عروضه بإجادة مبهرة بعدّة لغات وهي: العربية، والإنجليزية، والتركية، والفارسية، والأوردية، والآذارية، والملاوية، وأجاد في إدخال الآلآت الموسيقية الكلاسيكية والمحلية في أغانية. وما يميز شخصيته مساندته للقضايا الإنسانية العالمية من خلال حفلاته الغنائية، ما حقق له شهرة رسالية واسعة في الشرق الأوسط، ودول شمال إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وجعل الأمم المتحدة تسعى للتعاون معه في دعم الأعمال الإنسانية والخيرية، كما مثّل منظّمة “صلتك” – المشروع والمبادرة قطرية -، كسفير عالمي لدعم وتطوير القدرات التنظيمية للمشاريع لدى الشباب، ومنح رؤوس الأموال لخلق فرص عمل على نطاق واسع في المنطقة العربية. انطلاقاً من التزامه واحترامه لمختلف الثقافات، وتعزيزًا للقيم العالمية المشتركة، واحتفاءً بالروح البشرية الواحدة، يؤمن الفنّان سامي يوسف بأنّ كل إنسان في عالمه موجود، ويحتضن في محيطه كل الثقافات.

http://www.raya.com/news/pages/5414162e-b4cb-4e97-bb94-542f5ab9ccef#.ULy9Px3U8pM

Archives

Share